حيث تلتقي دقة التاريخ بإثارة السرد
هنري ماكسويل كاتب استقصائي بارز، مصري مقيم بالخارج، عُرف بجرأته في الغوص خلف الكواليس الدولية وتسليط الضوء على الحقائق التي غالبًا ما تتوارى خلف الأحداث. تجمع مسيرته بين غريزة الصحفي الميداني والرؤية التحليلية العميقة.
إلى جانب عمله الميداني وارتباطه الوثيق بعالم الفن، يُعد ماكسويل باحثًا متعمقًا متخصصًا في التاريخ الأوروبي الحديث، ويمتلك معرفة واسعة بتفاصيل دقيقة نادرًا ما كُشف عنها من قبل.
"ماذا لو كانت هناك نبوءة قديمة تحمل سر جعل أي أمة قوة عالمية لا تُقهر، ولكن للوصول إليها كان عليك أن تصبح أكثر جاسوس يثق به الألمان؟
وماذا لو وجدت نفسك في خضم كل ذلك، وجهًا لوجه مع المرأة الوحيدة التي أحببتها قَط... تلك التي اختفت بلا أثر منذ سنوات، وهي الآن الوحيدة التي لا يمكنك الوثوق بها؟
النبوءة المفقودة هي حكاية صراع الإرادات في زمن كانت الخيانة فيه هي اللغة الوحيدة للبقاء، وعن حب مستحيل ولد من رماد عالم يحترق. إنها رحلة ملحمية من أزقة باريس المظلمة إلى أروقة برلين السرية، بحثًا عن حقيقة قديمة قد تعيد كتابة المستقبل، أو تدمره للأبد."
عمل يمزج بين الواقع والخيال، مبني في جزء كبير منه على أحداث تاريخية حقيقية.
"ماذا لو كانت جريمة قتل شهدها العشرات... مستحيلة الحدوث فيزيائيًا؟
وماذا لو اكتشف أذكى المحققين، أثناء مطاردة قاتل متسلسل، أن كل الأدلة تقود إلى... لا شيء؟
أنالين رواية عن ذاكرة ترفض الموت، وسر دُفن قبل خمسين عامًا، أصبح اليوم هو السلاح الوحيد... أو الأخير... لإنقاذ المستقبل."
رواية شديدة الإثارة، ترتبط أحداثها بوقائع حقيقية لم تخرج للنور لسنوات طويلة.
اكتشف الجانب المظلم والمثير من ملفات الرعب النفسي، أو استمتع بلحظات الحنين العائلية في مقالات تمت كتابتها من القلب.